الرئيسيةثقافة

بنسعيد يعزز حضور المغرب الثقافي على الساحة الدولية

في سياق يتسم بتزايد التنافس حول الهوية الثقافية، يواصل محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، الدفع برؤية جديدة تجعل من التراث المغربي رافعة دبلوماسية ناعمة تعزز إشعاع المملكة خارج حدودها. رؤية لا تكتفي بالحماية، بل تراهن على الحضور والتأثير في الساحة الدولية.

 

وخلال مداخلته بمجلس النواب، شدد بنسعيد على أن صون التراث، سواء المادي أو اللامادي، لم يعد يقتصر على المقاربة القانونية، بل أصبح يستند إلى أدوات حديثة في التواصل والترويج، إلى جانب شراكات استراتيجية مع الجهات لتثمين المدن العتيقة وإعادة الاعتبار للمآثر التاريخية.

وفي هذا الإطار، تبرز مبادرة Label Maroc كخطوة محورية تهدف إلى تأطير العناصر الثقافية المغربية قانونيًا، وحمايتها من أي محاولات للسطو أو النسب غير المشروع، مع تمكين الفاعلين الثقافيين والدبلوماسيين من أدوات دفاع فعالة داخل المحافل الدولية.

كما أوضح الوزير أن حماية مكونات مثل الزليج المغربي تتم عبر تنسيق مؤسساتي يجمع بين الحفاظ على “المعرفة والتقنية” من جهة، وتثمين البعد الاقتصادي والاجتماعي من جهة أخرى، في نموذج يعكس تكامل السياسات العمومية في خدمة الثقافة.

وبالتوازي مع ذلك، يشهد المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط دينامية لافتة، من خلال مشاركة واسعة وإقبال جماهيري كبير، ما يعكس تحوّل الثقافة إلى قوة ناعمة حقيقية، يقودها المغرب بثقة نحو العالمية.

اعداد: كنزة البخاري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى